العاملي

210

الانتصار

والصادقين من أصحابه رضوان الله عليهم ، ولا أنتمي لطائفتك ولا لطائفة خصومك ، فالعناوين الطائفية شأنكم أنتم ، أما أنا فربي يقول : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) ( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ) . 2 - قولك : ( بصراحة شديدة ، قد أفحمك الشيخ العاملي ، وردك الخالي من الحجج خير دليل على ذلك ) . أضحكتني والله ! وهل قرأت ردي أو عرفت رأيي بعد ؟ ! وهذا يدل على أنك تأخذ الموضوع من جانب المراء والخصومة وليس بحثا للحق ونصرته ، فالقضية عندك هي اعتبارات طائفية ليس إلا . مرة أخرى أقول لك تدبر جيدا فيما تقرأ ، فما كتبت إلا تنبيها ، ولا تستبق الأحداث فأنا لم أقل كلمتي بعد ، وإنما طرحت الموضوع لاستقراء آراء الباحثين ، وعما قليل لتسمعن كلام الحق وستعرف جيدا كيف اختلطت الأمور عليك وعلى غيرك ! فمهلا مهلا ، فستعلم نبأه بعد حين . 3 - قولك : ( في الزيارة الجامعة الكبيرة ، وردت فقرة : ومفوض أمري كله إليكم ، فهل لك أن تشرح لنا أقسام التفويض المذكورة في كتب الطائفة ؟ ) . يا سبحان الله ! أخي الكريم ، إقرأ الزيارة جيدا لتعرف أنك قد حرفت العبارة عن موضعها مما يؤكد مشكلتك في قراءة النصوص العربية ! العبارة في الزيارة تقول ( مفوض في ذلك كله إليكم ) ، وهي عبارة مبهمة غير كاملة ، لكنها تختلف بالتأكيد عن العبارة التي نقلتها لنا ( ومفوض أمري كله إليكم ) ، والذي يعتقد بأنه يفوض أمره إلى الأئمة هو أحد ثلاثة : إذا كان يفوض أمره